مؤسسة دينية نسبية أجتماعية ثقافية تعنى بالانساب المحمدية العلوية - الموقع الرسمي لنقابة السادة الاشراف ال البيت في العراق بموجب الموافقة الصادرة من الامانة العامة لمجلس الوزراء رقم 2637 آي زاي بتاريخ 2005/11/16

بسم الله الرحمن الرحيم

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

                                       صدق الله العلي العظيم

الحمد لله خالق الخلق وموزع النعم ودافع الكرب و العالم العليم والصلاة والسلام على خاتم النبيين حبيبه المصطفى محمد بن عبد الله (ص) و صلاة على آله بيته الاطهار مصابيح الهدى و الايمان والتقوى و على اصحابه الغر الميامين.

جعل الله سبحانه وتعالى ديننا الاسلامي الحنيف خاتم الاديان و الرسالات السماوية وجعل النبي الامين محمد بن عبد الله (ص) خاتم النبيين ليكون شاهدا ونذيرا على الخلق اجمعين.

وافصحت رسالتنا السمحاء منذ انطلاقتها الاولى وعبر دستورها القران الكريم عن ابعادها الانسانية الكبيرة فضلا عن انفتاحها على بقية الاديان التي سبقتها ودعت الى التحاور والتعايش والاحترام ولم تكن يوما قد انغلقت او تقوقعت بدعوى التزمت وهذا ما دعى اليه القران الكريم وجسدته السنة النبوية المطهرة والسيرة العطرة لآل البيت (عليهم السلام) وتواصلت معه جميع المراجع الاسلامية على اختلاف مذاهبها وفرقها وتوجهاتها و عاش المسلمون منذ الازل متاخين متحابين مع بقية الاديان في جميع انحاء العالم ولم يعبروا ذات يوم عن نظرة مقيتة ..

ولذا نحن في نقابة السادة الاشراف آل البيت في العراق نستغرب اشد الاستغراب لما جاءت به تصريحات البابا في احد الجامعات الالمانية وما مثلته من اساءة واضحة للاسلام والمسلمين الذين يملؤن اصقاع الارض ونعلن في الوقت ذاته استنكارنا وشجبنا لتلك التصريحات التي لا تعبر عن روح رسالة السيد المسيح (عليه السلام) ولم تنسجم مع مكانة البابا الدينية والاعتبارية في العالم المسيحي ونؤكد في الوقت ذاته لجميع المسلمين داخل العراق وخارجه ولا سيما سليلي النسب المحمدي العلوي المطهر ان يعبروا عن استنكارهم بالطرق السلمية وبالحوار وبالدحض الفكري والعقائدي السلمي دون اللجوء للعنف الذي لا يمثل رسالة الاسلام العظمية وينافي الاخلاق والقيم التي جاء بها الاسلام.

اننا في الوقت الذي ندافع عن الاسلام كرسالة انسانية سمحاء فأننا نعتبر هذه التصريحات اساءة بالغة للرسالة الاسلامية ونطالب الاخوة المسيح بحض البابا على الاعتذار علنا والله من وراء القصد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الامانة العامة لنقابة السادة الاشراف آل البيت في العراق

غرة السابع عشر من شعبان 1427هـ

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

الحقوق محفوظة لنقابة السادة الاشراف آل البيت في العراق © للسنوات 2006 - 2008